الشيخ محمدي البامياني

395

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

وهو أخصّ من الموازنة ( 1 ) . [ وإذا تساوى الفاصلتان ] في الوزن دون التّقفية ، [ فإن كان ما في إحدى القرينتين ] من الألفاظ [ أو أكثره مثل ما يقابله من ] القرينة [ الأخرى في الوزن ] سواء كان يماثله في التّقفية أو لا [ خصّ ] هذا النّوع من الموازنة [ باسم المماثلة ] وهي لا تختصّ بالنّثر كما توهّمه البعض من ظاهر قولهم : تساوي الفاصلتين ( 2 ) ، ولا بالنّظم على ما ذهب إليه البعض ، بل تجري في القبيلين ، فلذلك أورد مثالين نحو قوله تعالى : [ وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ ( 117 ) وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ « 1 » ( 3 ) . وقوله : مها الوحش ] جمع مهاة ، وهي البقرة الوحشيّة [ إلّا أنّ هاتا ] أي هذه النّساء [ أوانس ( 4 ) ، - [ قنا الخطّ ( 5 ) إلّا أن تلك ] القنا ( 6 ) [ ذوابل ] ، وهذه النّساء نواضر .

--> ( 1 ) سورة الصّافّات : 117 و 118 .